الحجر البركاني والزراعة

الحجر البركاني

إن كنت تبحث عن المنتج الأكثر كفاءة في زراعة النباتات والقادر على رفع الخصوبة وإنتاج محاصيل جيدة خالية من الإصابات الحشرية والأمراض فعليك بشراء الحجر البركاني فهو الوسط الزراعي الأفضل على الإطلاق الذي يستخدم في الزراعة المائية ويستخدم في الأصص على شكل مساحيق ويمكن خلطه بالتربة الزراعية لتحسين خصائصها وترشيد الاستهلاك من المياه، فهو يقوم باختزان المياه وحجبها في تجاويف وشقوق تحتوي عليها التربة.

ومن أبرز مميزاته أنه يكافح أي آفة تخترق التربة أو تحاول الاقتراب من المجموع الخضري للنبات فهو يمثل خط الدفاع عن النبات من أي كائن ممرض يسعى لإتلاف النبتة والتغذية عليها. ومكونات هذا الصخر تجعله بيئة غنية بالمغذيات النباتية لأنه يحتوي على العناصر المعدنية الكبرى والصغرى التي تسد حاجة النبات من الغذاء وتجعله يصل إلى النمو والنضج المطلوب. وفيم يلي تذكر لكم تقنيات الزراعة الحديثة نبذة مختصرة عن الحجر البركاني وكل ما يتعلق به في المجال الزراعي.

Instagram Facebook Twitter ,

تعريف الحجر البركاني

الحجر البركاني هو صخر ناري يتجمع حول فوهات الجبال البركانية ويخرج من باطن الأرض نتيجة الضغط الشديد والحرارة فتخرج المواد المنصهرة وتقذف على هيئة أحجار وفتات صغير الحجم ومع الوقت يبرد بفعل التهوية الخارجية على سطح الأرض. وهذا الحجر مطلوب بكثرة في كثير من المجالات منها الأعمال الإنشائية للمباني والطرق وفي الديكورات التي تنفذ داخل الصالات والغرف والمكاتب وفي صناعة الزجاج. كما أن له استخدامات أخرى مهمة في الأنظمة الزراعية مثل: تحسين وظائف التربة الخفيفة الرملية المفتقرة لكثير من العناصر الغذائية ومساعدتها في منع تسريب الرطوبة وتحسين عمليات توزيع الهواء بشكل متجانس في كل طبقات التربة حتى يستفيد منها النبات. كما يستغل الحجر البركاني في بعض الصناعات الكيميائية مثل: إنتاج الأسمدة التي تساعد على تحفيز نمو النبتة وتصنيع المبيدات الأكاروسية التي تطهر بيئة الإنبات من الحشرات المختلفة التي تتحسس منها أنسجة النبات.

مكونات الحجر البركاني

الحجر البركاني هو حجر معروف من قديم الأزل من المنظور الجيولوجي ويسميه البستانيون بالتوف البركاني وهو يعزز صحة الأراضي الزراعية عن طريق نثر طبقات كثيفة من هذا الحجر فوق التربة الأصلية الفقيرة حتى تزيد من خصوبة الأرض. ونظرًا لفوائد هذا الحجر التي لا تحصى أصبح من الضروري ذكر مكونات الحجر البركاني لتوعية المزارعين باستخدامه في الزراعات الداخلية والخارجية. وتلخص لكم تقنيات الزراعة الحديثة مكونات هذا الحجر فيم يلي:

  • 55% من مادة السيليكا وتوجد الصخور النارية المحتوية على هذه النسبة على أكثر من شكل منها الداسيت والريوليت. وللسيليكا فوائد عظمى للنبات منها وقاية النبتة من الإصابة بالفطريات أو الآفات المنتشرة في مواسم معينة. كما يساعد النبات على القيام بعملية البناء الضوئي لأنه يجعل الأوراق محتواها عالي من مكون الكلوروفيل.
  • الألومونيوم فهو من أهم المكونات التي لا يمكن أن يخلو منها أي حجر بركاني. وتجده موجود بنسبة تتراوح بين 13:7% في التوف البركاني. ومن فوائد هذا المكون للنبات بعد اتحاده مع السيليكات أنه يجعل كمية الإنتاج الزراعي تتضاعف بنسبة 50% كما يحافظ على النبتة من الإجهاد الحراري ويحميها من الشمس.
  • يحتوي أيضًا على عناصر معدنية مهمة لا يمكن للنبات الاستغناء عنها وهي البروكسين- النحاس- الحديد- الكبريت- الالوفين- الفوسفور إلخ.

استخدامات الحجر البركاني

الحجر البركاني

هل تعرف فيم يستخدم الحجر البركاني الزراعي؟. في السطور الآتية سنذكر لكم أهم الاستخدامات الخاصة به في مجال الزراعة المائية وغير المائية وهي:

  • يقوم بتحسين الأراضي الرملية حتى تكون صالحة للزراعة عن طريق تزويدها بتركيزات كافية من الطمي والعناصر المعدنية. التي تتواجد بطبيعة الحال في أي تربة خصبة.
  • يعمل كحاجز لمياه الري والسماد حتى لا يتم خسارته سريعًا بحيث يتم إعطاء الفرصة للنبات للاستفادة منها لأقصى درجة.
  • يجعل التربة حول الجذور متماسكة بشكل يدعم المجموع الجذري أسفل سطح التربة.
  • يمكن تقليب به التربة الطينية لضبط البنية الخاصة بها وجعلها قادرة على تصريف المياه الزائدة.
  • الحجر فيه مسامات كثيفة وظيفتها هي الحفاظ على الكالسيوم والبوتاسيوم وغيرها من العناصر حتى تظل مستقرة بين تجاويفه. ويستمد منها النبات غذاؤه، إذا كان السماد المضاف إلى التربة ينقصه بعض المعادن التي يحتاج إليها النبات للنمو والتطور.
  • هو السبب الرئيسي في ترشيد الاستهلاك من السماد الكيميائي. كما يجعل السماد بأقصى فاعليته في خليط التربة حتى لو مر على إضافته للتربة 10 أعوام.
  • مهم في ترشيد الاستهلاك من الماء خصوصًا في البلاد التي تعاني فقر في الموارد المائية. إذ يساهم في تقليل الكمية المطلوبة لسقاية النبات حتى 35%.
  • يعمل كمنشط للإنبات حيث ثبت أن البذور. والعقل التي تمت زراعتها في التربة العادية تنمو أبطأ من تلك التي يتم إنباتها في الحجر البركاني.
  • هو من أهم بدائل التربة في التربية الهيدروبونية كما يعطي شكل جمالي. وأنيق للحدائق العامة والخاصة عند تغطية الأراضي بها حول نباتات الزينة المتنوعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إفتح المحادثة
1
تحتاج مساعدة؟
أهلا بك في تقنيات الزراعة الحديثة
كيف يمكننا مساعدتك؟